مكي بن حموش

7591

الهداية إلى بلوغ النهاية

فيه دون ظهور عمله ) « 1 » . فالمعنى : ليختبر وقوع ذلك ( منكم ) « 2 » على ما سبق في علمه وقضائه . وتقديره : من خير وشر احتسابا منكم . قال قتادة : أذل اللّه ابن آدم بالموت ، وجعل الدنيا دار حياة ودار فناء ، وجعل الآخرة دار جزاء وبقاء « 3 » . - ثم قال : الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً . . . [ 3 ] . أي : اخترع ذلك طبقا فوق طبق . ما تَرى فِي « 4 » خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ . . . [ 3 ] . أي : من اختلاف « 5 » ، يعني في خلق السماوات ، وقيل : في كل ما خلق « 6 » ، فكله محكم دال على قادر بارئ حكيم في تدبيره ولطفه . - ثم قال تعالى : فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ [ 3 ] . أي : هل ترى يا ابن آدم من شقوق أو وهي « 7 » ؟

--> ( 1 ) أ : لا يجازي أحدهم اللّه فيه دون ظهور عمله - وما بين قوسين ساقط من ث . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 1 وأخرج أيضا عنه قال : « ذكر أن نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول : " إن اللّه أذل ابن آدم بالموت » . وانظر : ه في الدر 8 / 234 نقلا عن عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 4 ) م : من ( تحريف ) . ( 5 ) انظر : معاني الفراء 3 / 170 ، والغريب لابن قتيبة ، ص : 474 ، وجامع البيان 29 / 2 وأخرجه عن قتادة . ( 6 ) هو معنى قول الطبري في جامع البيان 29 / 2 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 2 ، وتفسير ابن كثير 4 / 422 - 423 .